التنقل أكثر

علاج اورام الحبل الشوكي

ما الذي يدفعك لإجراء عمليتك مع الدكتور كوهين؟

الدكتور كوهين

  • أكثر من 7000 جراحة مُتخصصة قام بإجرائها بعد أن وَقع اختيارك عليه
  • يُعطي الأولوية لمصلحة المريض
  • ستجد المزيد من الرعاية الشخصية
  • خبرة واسعة = معدل نجاح أعلى وأوقات تعافٍ أسرع

المراكز الصحية الرئيسية

  • لا تتحكم في اختيار الجراح الذي يعتني بك
  • رعاية عامة للجميع
  • التركيز على عدد قليل من التخصصات

لمزيد من الأسباب، يُرجى النقر هنا.

تُعتبر أورام النخاع الشوكي نادرة للغاية، حيث تُمثل أقل من 5% فقط من الأورام الأولية للجهاز العصبي المركزي. تتعدد طرق علاج اورام الحبل الشوكي ما بين الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي، في هذه المقالة، نناقش خيارات علاج سرطان الحبل الشوكي المختلفة وما ينطوي عليه كل منها.

أنواع أورام الحبل الشوكي

تُسمى أورام النخاع الشوكي التي تنشأ من داخل نسيج النخاع الشوكي نفسه أورام النخاع الشوكي داخل النخاع. تشمل الأنواع الأكثر شيوعًا الموجودة في هذا الموقع ما يلي:

الورم النجمي: ينشأ من الخلايا النجمية. يُمكن أن تتراوح من كونها غير سرطانية (حميدة) إلى سرطانية (خبيثة). 

الورم البطاني العصبي: ينشأ من الخلايا البطانية المبطنة للتجويف المركزي (القناة المركزية) للحبل الشوكي. ويُمكن أيضًا أن تتراوح من كونها حميدة إلى خبيثة. 

الورم الأرومي الوعائي: ينشأ من الخلايا التي تُشكل الأوعية الدموية. غالبًا ما تكون حميدة وترتبط بمرض فون هيبل لينداو.

توجد أنواع أخرى من سرطان الحبل الشوكي موجودة خارج أنسجة النخاع الشوكي، ويُشار إليها باسم أورام النخاع الشوكي خارج النخاع. يُمكن تقسيمها بشكل أكثر تفصيلًا إلى تلك التي تتطور داخل أو خارج الغشاء الخارجي الصلب المحيط بالحبل الشوكي (الأم الجافية


                                        
                                            الشكل 1: هذا هو ورم خارج النخاع الشوكي (خارج أنسجة الحبل الشوكي) ويزيح الحبل الشوكي إلى أعلى. 

الشكل 1: هذا هو ورم خارج النخاع الشوكي (خارج أنسجة الحبل الشوكي) ويزيح الحبل الشوكي إلى أعلى. 

تنشأ أورام داخل الجافية خارج النخاع الشوكي من داخل الأم الجافية، ولكن خارج أنسجة الحبل الشوكي نفسها. تشمل الأنواع الشائعة ما يلي:

الورم السحائي: ينشأ من السحايا، وهي الأغشية المحيطة بالحبل الشوكي. وعادةً ما تكون حميدة وتحدث بشكل أكثر شيوعًا في النساء. 

أورام غمد العصب (الأورام الشفانية والأورام الليفية العصبية): تنشأ من غمد العصب (غطاء الأعصاب) وعادةً ما تكون حميدة. تنشأ الأورام الشفانية من خلايا شوان. يُمكن أن يكون الورم العصبي الليفي جزءًا من حالة وراثية تُعرف باسم الورم العصبي الليفي من النوع الأول (NF1). 

أما عن أورام خارج الجافية للحبل الشوكي فتنشأ خارج الجافية. يُمكن أن تشمل عظام العمود الفقري المحيطة (الفقرات) والهياكل . تشمل الأنواع الشائعة ما يلي:

الأورام النقيلية: هي السرطانات التي انتشرت إلى العمود الفقري من أجزاء أخرى من الجسم، مثل الرئتين أو الثدي أو البروستاتا. هذا هو أكثر أنواع أورام النخاع الشوكي شيوعًا بشكل عام. 

الأورام العظمية الأولية: تنشأ من الفقرات نفسها. وتشمل الأمثلة عليها سرطان العظام، والساركوما الغضروفية، وساركوما إيوينغ.

الأورام اللمفاوية: هي سرطانات الجهاز اللمفاوي التي يُمكن أن تُصيب عظام العمود الفقري وتضغط على الحبل الشوكي. 

علاج اورام الحبل الشوكي

يعتمد علاج سرطان الحبل الشوكي على عدة عوامل. مع ذلك، عادةً ما تتضمن الخيارات بشكل عام الجراحة والعلاج الإشعاعي وفي حالات نادرة العلاج الكيميائي، ويمكن أن يسبب العلاج في حالات نادرة إصابة الحبل الشوكي نفسه.

يُمكن استخدام أدوية الكورتيكوستيرويد، مثل ديكساميثازون، مؤقتًا للمساعدة في تحسين الوظيفة العصبية أثناء انتظار علاج أكثر حسمًا مثل الجراحة.

علاج اورام الحبل الشوكي بالجراحة

يعتمد دور الجراحة في علاج اورام الحبل الشوكي على تحديد نوع الورم ودرجة عدوانيته. إذا كان الورم "عالي الدرجة"، فهذا يعني أنه عدواني ويميل إلى الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم. يُمكن أيضًا الإشارة إلى أورام الحبل الشوكي عالية الدرجة بسرطان الحبل الشوكي.

بالنسبة للأورام عالية الدرجة، قد لا تكون الإزالة الجراحية الكاملة هي الخيار الأفضل والأكثر أمانًا. إن الاستئصال الجراحي لأكبر قدر مُمكن من الورم لن يوفر علاجًا كاملاً لسرطان الحبل الشوكي، حيث من المحتمل وجود بقايا ورم لا يُمكن رؤيتها بالعين المجردة. بالإضافة إلى ذلك، تنطوي الجراحة بالقرب من الحبل الشوكي على مخاطر حدوث عجز عصبي دائم يُمكن أن يكون مدمرًا. 

في مثل هذه الحالات، قد يختار الجراح إزالة أجزاء من الورم لتخفيف الأعراض. من خلال الاستئصال الجزئي، تتم إزالة ما يكفي من الورم لتخفيف تأثيره الضاغط على الحبل الشوكي المحيط.  


                                        
                                            الشكل 2: أثناء جراحة ورم الحبل الشوكي، يقوم الجراحون بقطع طبقات الجلد والعظام (العمود الفقري) والأنسجة الأخرى بعناية حتى يصلوا إلى الحبل الشوكي والورم.

الشكل 2: أثناء جراحة ورم الحبل الشوكي، يقوم الجراحون بقطع طبقات الجلد والعظام (العمود الفقري) والأنسجة الأخرى بعناية حتى يصلوا إلى الحبل الشوكي والورم.

يُمكن أيضًا استكشاف خيارات علاج اورام الحبل الشوكي الأخرى مثل العلاج الإشعاعي و/أو العلاج الكيميائي. وبالتالي، فإن علاج سرطان الحبل الشوكي يُمثل تحديًا ويتطلب المناقشة مع العديد من المتخصصين في مجال الصحة.

إذا كانت طبيعة الورم غير واضحة، سيحصل الجراحون على قطعة من الورم أثناء العملية ويرسلونها إلى طبيب آخر، أخصائي علم الأمراض، لفحص العينة تحت المجهر. سيقدم أخصائي علم الأمراض تشخيصًا رسميًا للمساعدة في التخطيط للعلاج والتشخيص. 

في حالة الورم الحميد أو "منخفض الدرجة"، يُمكن أن تكون الإزالة الجراحية الكاملة علاجية. الهدف من الجراحة هو إزالة أكبر قدر مُمكن من الورم مع الحفاظ على الوظيفة العصبية. ومع ذلك، إذا كان الورم مُتشابكًا مع هياكل الحبل الشوكي الحرجة، فقد يتم ترك بعض قطع الورم.  

علاج اورام الحبل الشوكي بالعلاج الإشعاعي

يتضمن علاج سرطان الحبل الشوكي بالعلاج الإشعاعي تطبيق عدة حزم إشعاعية عالية الطاقة على موقع الورم. يؤدي ذلك إلى إتلاف المادة الوراثية (الحمض النووي) للورم، مما يمنع نموه. غالبًا ما يتم تقديم العلاج الإشعاعي إما بجرعات صغيرة، أو بجرعة واحدة كبيرة. 

في العلاج الإشعاعي المُجزأ، يتم تقديم جرعات صغيرة من العلاج الإشعاعي يوميًا على مدار عدة أسابيع. قد تستمر كل جلسة من 20 إلى 30 دقيقة. هذا إجراء يتم في العيادات الخارجية، ويُمكن للمرضى العودة إلى منازلهم في نفس اليوم. 

في الجراحة الإشعاعية التجسيمية، يتم إعطاء جرعة عالية من الإشعاع بدقة في جلسة واحدة أو بضع جلسات. تستغرق هذه الجلسات وقتًا أطول، وقد تستغرق كل منها ساعة واحدة. مثل النهج المجزأ، يُمكن للمرضى استئناف أنشطتهم اليومية بعد الإجراء. 

يُعد العلاج الإشعاعي علاجًا مفيدًا، خاصةً عندما يتبقى قطع من الورم بعد الجراحة. في الحالات التي تُشكل فيها الجراحة خطرًا كبيرًا، قد يُصبح العلاج الإشعاعي هو طريقة العلاج الأساسية. 

علاج اورام الحبل الشوكي بالعلاج الكيميائي

يتضمن العلاج الكيميائي استخدام الأدوية لعلاج اورام الحبل الشوكي. قد يُوصى به مع الجراحة و/أو العلاج الإشعاعي، أو عند استنفاد خيارات العلاج الأخرى. 

يُعتبر العلاج الكيميائي أقل شيوعًا كعلاج أولي لسرطان الحبل الشوكي لأن التوصيل الفعال للدواء إلى النخاع الشوكي قد يكون أمرًا صعبًا، كما أن الآثار الجانبية يُمكن أن تُحِد من استخدامه. في حالات نادرة، يتم استخدام طريقة الحقن داخل السائل النخاعي. 

في طريقة الحقن داخل السائل النخاعي، يتم تجاوز حاجز الحبل الشوكي الدموي عن طريق الحقن المباشر للعلاج الكيميائي في السائل النخاعي من خلال الوخز بالإبرة في منطقة القطنية (البزل القطني). لا تزال فعالية العلاج الكيميائي داخل السائل النخاعي وآثاره الجانبية المحتملة قيد التحقيق.

بالنسبة لأورام النخاع الشوكي الأولية داخل النخاع، مثل الأورام النجمية عالية الدرجة أو الأورام الأرومة الدبقية، يتم استخدام عوامل العلاج الكيميائي التالية:

  • تيموزولوميد (TMZ) : عامل ألكلة عن طريق الفم يتم استخدامه لعلاج الأورام الدبقية عالية الدرجة، بما في ذلك تلك الموجودة في النخاع الشوكي. وغالبا ما يُستخدم جنبًا إلى جنب مع العلاج الإشعاعي.
  • بيفاسيزوماب : جسم مضاد وحيد النسيلة يثبط عامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF)، يُستخدم لإدارة الوذمة المصاحبة للورم، وكمضاد لتخليق الأوعية (يمنع تكوين أوعية دموية جديدة) في الأورام الدبقية المتكررة.
  • سيسبلاتين وكاربوبلاتين : عوامل كيميائية علاجية قائمة على البلاتين، والتي يُمكن استخدامها لمختلف أورام الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك أورام النخاع الشوكي. 
  • إيتوبوسيد : مُثبط لإنزيم توبويسوميراز II ، تم استخدامه مع عوامل أخرى لعلاج أورام الجهاز العصبي المركزي.
  • إيفوسفاميد : عامل مؤلكل يُمكن استخدامه في أنظمة العلاج المركبة لأورام الجهاز العصبي المركزي. 
  • بالنسبة للمرض النقيلي في العمود الفقري، يكون العلاج الكيميائي عادةً جزءًا من نظام العلاج وفقًا لنوع السرطان الأساسي. على سبيل المثال:
  • يُمكن علاج سرطان الثدي الخبيث بعوامل مثل باكليتاكسيل أو دوكسوروبيسين.
  • قد يتم علاج سرطان الرئة الخبيث بعوامل مثل بيميتريكسيد أو دوسيتاكسيل.
  • يُمكن علاج سرطان البروستاتا الخبيث بعلاجات هرمونية أو بعوامل أحدث مثل أبيراتيرون أو إنزالوتاميد.

يتضمن العلاج الكيميائي داخل السائل النخاعي، كما ذكرنا سابقًا، إدخال عوامل العلاج الكيميائي مباشرةً في السائل النخاعي. تشمل العوامل المستخدمة داخل السائل النخاعي ما يلي:

  • الميثوتريكسيت: أحد مضادات حمض الفوليك يُستخدم داخل السائل النخاعي لعلاج النقائل السحائية. 
  • سيتارابين (Ara-C) : نظير بيريميدين يُستخدم داخل السائل النخاعي لعلاج سرطان الدم السحائي والسرطان الليمفاوي. 
  • ثيوتيبا : عامل ألكلة يُستخدم داخل السائل النخاعي لعلاج مرض الغشاء السحائي (لبتومينجيال).

يعتمد اختيار عامل العلاج الكيميائي على نوع الورم، والملف الجزيئي، والحالة الصحية العامة للمريض، والأهداف العلاجية. تختلف فعالية العلاج الكيميائي لسرطان الحبل الشوكي، وغالبًا ما تكون جزءًا من نهج العلاج متعدد العوامل الذي قد يشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي. 

فعالية العلاج

تختلف فعالية علاج اورام الحبل الشوكي بشكل كبير بناءً على النوع النسيجي للورم، وموقعه التشريحي داخل الحبل الشوكي، ودرجة المرض عند التشخيص، والحالة الصحية العامة، ووجود مشكلات صحية أساسية. 

يظل الاستئصال الجراحي حجر الزاوية في علاج سرطان الحبل الشوكي الحميد، خاصة الأورام خارج النخاع داخل الجافية مثل الأورام الشفانية والأورام السحائية، وبعض الأورام داخل النخاع مثل الأورام البطانية العصبية والأورام الأرومية الوعائية.

ومع ذلك، قد يكون دور الجراحة محدودًا أكثر في حالة الأورام عالية الدرجة. في مثل هذه الحالات، قد يُوصى بالعلاج الإشعاعي و/أو العلاج الكيميائي. تعتمد فعالية العلاج أيضًا على كفاءة جراح الأعصاب، حيث إن مهاراتهم هي التي تُحدد ما إذا كان الاستئصال سيتم بأكبر قدر من الأمان. 


قد يكون من الصعب التفكير في العوامل العديدة التي يُمكن أن تؤثر على فعالية العلاج لحالتك المحددة، ولكن هذا هو المكان الذي يأتي فيه دور فريق الرعاية الطبية الخاص بك. سيتضمن تشخيص سرطان الحبل الشوكي فريقًا متعدد التخصصات لارشادك نحو خطة علاج تتوافق مع أهدافك

التعافي الجراحي

بعد الجراحة، سيتم مراقبة المرضى عن كثب في وحدة العناية المركزة (ICU). يتم تقييم الوظيفة العصبية بشكل متكرر للكشف عن أي عجز جديد أو تغيرات في الحالة. سيقوم الفريق الطبي بتزويدك بأدوية تخفيف الألم للسيطرة على الألم. 

تتم مراقبة جرح العملية للكشف عن أي علامات للعدوى أو التسرب أو تكوين خثرة دموية (هيماتوما). يُمكن إعطاء المضادات الحيوية بشكل وقائي عندما يقترب وقت الجراحة، ويُمكن الاستمرار فيها لفترة قصيرة بعد الجراحة. 

سيتم تشجيع المرضى على التحرك بالقدر المسموح لمنع حدوث مضاعفات مثل جلطة دموية في الساق (التجلط الوريدي العميق) وانتقالها لاحقًا إلى الرئتين (انسداد رئوي)، وهزال العضلات. 

سيكون العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي حاسمين لعملية التعافي، لأنهما يُساعدان الحفاظ على قوة العضلات وتحسينها، والتنسيق والاستقلال الوظيفي. يتم تصميم برنامج إعادة التأهيل ليُناسب الاحتياجات الفردية، وقد يشمل تمارين وأنشطة مختلفة. 

تختلف المدة التي يستغرقها المريض ليستطيع العودة إلى الأنشطة العادية اختلافًا كبيرًا. قد يشهد بعض المرضى تحسنًا فوريًا في أعراضهم العصبية، في حين قد يُعاني آخرون من عجز مستمر أو حديث يتطلب إعادة تأهيل طويلة المدى. 

يُمكن أن يتأثر مسار التعافي بوجود تورم في الحبل الشوكي، والحاجة إلى علاجات أخرى مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، والصحة العامة للمريض وقدرته.

في الأيام والأسابيع وحتى الأشهر التي تلي إجراء عملية جراحية لعلاج اورام الحبل الشوكي، يبدأ المرضى في رحلة شفاء تتطلب الصبر والرعاية الشاملة. التقدم التدريجي أمر طبيعي. احتفل بكل انتصار صغير، ولا تتردد في الاعتماد على العائلة والأصدقاء ومجموعات الدعم خلال هذا الوقت العصيب. 

النقاط الرئيسية

  • يُمكن أن تكون أورام النخاع الشوكي داخل النخاع، أو خارج النخاع داخل الجافية، أو خارج الجافية.
  • يُمكن أن يشمل علاج سرطان الحبل الشوكي الجراحة والعلاج الإشعاعي وفي بعض الحالات العلاج الكيميائي.
  • يعتمد دور الجراحة على نوع الورم ودرجته، ويُمكن أن تكون علاجية في حالات الأورام الحميدة مثل الورم السحائي والورم الشفاني.
  • التعافي من الجراحة هو عملية يُمكن أن تستغرق من أسابيع إلى أشهر، حيث يكون العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي حاسمين  لاستعادة القوة والحركة.
قمة