التنقل أكثر

اصابات الدماغ الرضحية: ما يحتاج المريض إلى معرفته

ما الذي يدفعك لإجراء عمليتك مع الدكتور كوهين؟

الدكتور كوهين

  • أكثر من 7000 جراحة مُتخصصة قام بإجرائها بعد أن وَقع اختيارك عليه
  • يُعطي الأولوية لمصلحة المريض
  • ستجد المزيد من الرعاية الشخصية
  • خبرة واسعة = معدل نجاح أعلى وأوقات تعافٍ أسرع

المراكز الصحية الرئيسية

  • لا تتحكم في اختيار الجراح الذي يعتني بك
  • رعاية عامة للجميع
  • التركيز على عدد قليل من التخصصات

لمزيد من الأسباب، يُرجى النقر هنا.

نظرة عامة

اصابات الدماغ الرضحية (TBI) هي تلف في الدماغ ناجم عن قوة خارجية مثل ضربة أو ارتطام في الرأس. تشمل الأعراض الصداع والغثيان والقيء والدوار وفقدان الوعي، ولكنها يمكن أن تختلف بشكل كبير اعتمادًا على شدة الإصابة.

تشمل خيارات العلاج الرعاية المُكثفة في وحدة العناية المركزة والأدوية والجراحة. قد يستغرق التعافي منها ما يصل إلى 3 أشهر للإصابات الخفيفة، ومن 1 إلى 2 سنة للإصابات المتوسطة والشديدة. يمكن للمتخصصين في العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي، وأخصائي النطق واللغة، وعلماء النفس، والمستشارين المهنيين مساعدة المرضى في طريقهم إلى التعافي.

ما هي إصابات الدماغ الرضحية؟


اصابات الدماغ الرضحية أو الرضيّة (TBI) هي تلف في الدماغ ناجم عن قوة خارجية مثل ضربة أو هزة عنيفة في الرأس. يمكن أن تحدث إصابات الدماغ الرضية في حالات مثل السقوط وحوادث السيارات وممارسة الرياضات العنيفة والاعتداءات. هناك العديد من الطرق التي يتعرض بها الدماغ للضرر بعد الصدمة. فيما يلي نذكر الحالات المحتملة التي يمكن أن تحدث بعد إصابات الدماغ الرضيّة.

كسر في الجمجمة

عند الاصطدام القوي بجسم صلب، يمكن أن ينكسر عظم الجمجمة مثل أي عظم آخر.

الكسر المفتوح: في هذه الحالة، ينكسر العظم وينكشف من خلال الجلد. يكون هذا النوع من الكسور أكثر عُرضة للعدوى، وغالبًا ما يتم علاجه جراحيًا أو استكشافه للتحقق من مدى الضرر الأعمق الذي يُلحق بالغلاف الخارجي للدماغ (الجافية).

الكسر المغلق: هُنا ينكسر العظم ولكن الجلد لا يزال سليمًا. في الحالات التي لا يوجد فيها تجمع كبير للدم تحت الجلد، قد يُشفى هذا مع مرور الوقت دون علاج.


                                        
                                            الشكل 1: يوضح كسر في الجمجمة (اليسار). يتم إزالة شظايا العظام وتفريغ الدم باستخدام الشفط (الوسط). بعد التنظيف، يتم وضع شظايا العظام في مكانها وتثبيتها مرة أخرى في عظم الجمجمة (اليمين).

الشكل 1: يوضح كسر في الجمجمة (اليسار). يتم إزالة شظايا العظام وتفريغ الدم باستخدام الشفط (الوسط). بعد التنظيف، يتم وضع شظايا العظام في مكانها وتثبيتها مرة أخرى في عظم الجمجمة (اليمين).

كدمة الدماغ (الرضة الدماغية)

يعمل السائل النخاعي (CSF) كوسادة لحماية المخ داخل الجمجمة. قد يؤدي الاصطدام المفاجئ بالجمجمة من الخارج إلى اصطدام الدماغ بالجدران الداخلية للجمجمة وحدوث كدمات.

الإصابة الانقلابية أو إصابة الضربة: إصابة الدماغ في موقع الارتطام. يحدث هذا بسبب انتقال القوة من موقع الاصطدام إلى أنسجة المخ الأساسية.

إصابة عكسية أو رجع الضربة: إصابة الدماغ على الجانب الآخر من موقع الاصطدام. ويرجع ذلك إلى اصطدام الدماغ بالجدران الداخلية العظمية للجمجمة على الجانب المقابل لموقع الاصطدام.

النزيف

يمكن أن تؤدي الضربة القوية على الرأس إلى تمزق الأوعية الدموية وحدوث نزيف. يمكن أن يتجمع الدم خارج الدماغ ولكنه يبقى داخل الجمجمة. يمكننا تصنيف هذا على أساس مكان حدوث النزيف.

ورم دموي فوق الجافية: يحدث النزيف فوق الغشاء الخارجي للدماغ (الجافية)، ولكنه يبقى داخل عظام الجمجمة. يحدث هذا عادةً بسبب صدمة قوية حادة تُمزق الشريان السحائي الأوسط.

ورم دموي تحت الجافية: يحدث النزيف أسفل الجافية، وتحديداً بين الجافية وطبقات الأم العنكبوتية في السحايا. يحدث هذا عادةً بسبب تمزق الأوردة الجسرية. نظرًا لأن ضغط الدم المتدفق في الأوردة أقل من ضغط الشرايين، فقد يكون النزيف الوريدي بطيئًا ولا يُسبب أعراضًا إلا بعد أيام أو أسابيع أو أشهر من الصدمة الأولية.

نزيف تحت العنكبوتية: يحدث النزيف أسفل (تحت) المادة العنكبوتية وفي الفضاء تحت العنكبوتي. وهذا أيضًا هو المكان الذي يوجد فيه السائل النخاعي لحماية الدماغ والحبل الشوكي.

قد يضغط تجمع الدم المتضخم على المخ إلى النقطة التي ينفتق فيها عبر الأنسجة الضامة الصلبة (مثل منجل المخ، أو خيمة المخيخ) أو من خلال الفتحات الطبيعية للعظم (مثل الثقبة العظمى).

الإصابة المجهرية المنتشرة

في حوادث السيارات أو في حالات أخرى، حيث يتبع التسارع عالي السرعة فورًا تباطؤ سريع، فيندفع المخ بأكمله إلى الخلف عندما يهتز الرأس للأمام بقوة.

ينتج عن ذلك تمزقات مجهرية في جميع أنحاء الدماغ، وغالبًا ما يؤدي إلى إصابة عصبية شديدة على الرغم من أن صور الدماغ قد تبدو طبيعية نسبيًا (إصابة منتشرة في المحور العصبي).

ما هي اعراض اصابات الدماغ الرضحية؟

يمكن تصنيف اصابات الدماغ الرضحية حسب شدتها، وتظهر اعراض اصابات الدماغ الرضحية العامة على النحو التالي. ومع ذلك، ينبغي أن تُؤخذ إصابة الرأس على محمل الجَد، حتى إذا بَدا الشخص طبيعيًا بعد السقوط أو بعد تعرضه لضربة أخرى على الرأس تسببت في فقدان وعيه لفترة وجيزة فقط. يعد فقدان الوعي عاملاً مهمًا للتقييم الشامل.

إذا حدث نزيف في الدماغ بعد الإصابة الدماغية الرضية، فقد لا تكون كمية النزيف المُتسرب من الأوعية الدموية كبيرة بما يكفي لتُسبب أعراضًا. بعد فقدان الوعي لفترة وجيزة، قد يبدو الشخص طبيعيًا لفترة من الوقت (فترة واضحة). بينما يستمر النزيف طوال اليوم ويُشكل تجمعًا كبيرًا من الدم يمكن أن يضغط على المخ ويُسبب عجزًا في الوظائف العصبية.

وبحلول الوقت الذي يتم فيه طلب العناية الطبية، قد يحدث تلف عصبي شديد ودائم. وفي أسوأ الحالات، تمر الأعراض دون أن تُلاحظ على الشخص حتى يغلبه النعاس، حيث يستمر النزيف دون علاج ويؤدي إلى الوفاة. عليك أن تطلب الرعاية الطبية في حالة حدوث أي صدمة كبيرة في الرأس مبكرًا!

اعراض اصابات الدماغ الرضحية الخفيفة

الصداع

  • القيء والغثيان
  • التعب
  • صعوبة في الكلام
  • الدوار
  • فقدان التنسيق
  • تغيرات في الرؤية
  • طنين في الأذن (زنين)
  • فقدان الشم
  • فقدان الوعي لفترة وجيزة
  • حالة من الارتباك
  • تغيرات في الذاكرة
  • صعوبة في التركيز
  • تقلبات مزاجية
  • صعوبة في النوم أو النوم بشكل مفرط

اصابات الدماغ الرضحية المتوسطة إلى الشديدة

  • فقدان الوعي لفترة طويلة
  • صداع شديد
  • القيء المستمر مع الغثيان
  • نوبات من التشنجات
  • ضعف أو تنميل في الأطراف
  • فقدان التنسيق
  • الارتباك
  • الهيجان والاضطراب
  • كلام غير واضح 
  • الغيبوبة

ما هي أسباب اصابات الدماغ الرضحية؟

تنتج اصابات الدماغ الرضحية عن قوة خارجية مثل ضربة أو هزة شديدة في الرأس، ويمكن أن تحدث بسبب السقوط من ارتفاعات كبيرة، أو حوادث السيارات، أو العنف (مثل طلق ناري، العنف الأسري، الإيذاء الجسدي، أو الاعتداء)، والإصابات الرياضية، والانفجارات أو القتال. تعد حالات السقوط أو الاصطدام بجسم ما وحوادث السيارات من بين الأسباب الأكثر شيوعًا.

ما مدى شيوعها؟

تُعد اصابات الدماغ الرضحية أمر شائع الحدوث، حيث تحدث ما بين 64 إلى 74 مليون حالة جديدة من إصابات الدماغ المؤلمة سنويًا على مستوى العالم. في الولايات المتحدة، يُعاني ما يَقرُب من 800 إلى 1300 لكل 100.000 شخص من اصابات الدماغ الرضحية. من المحتمل أن تكون هذه الأرقام أقل من الواقع لأن المرضى الذين يعانون من اصابات الدماغ الرضحية الخفيفة قد لا يطلبون الرعاية الطبية. تحدث إصابات الدماغ الرضحية بشكل أكثر شيوعًا بين الأطفال الصغار (0 - 4 سنوات)، والمراهقين (15 - 19 سنة)، وكبار السن (≥ 75 سنة).

كيف يتم تشخيص اصابات الدماغ الرضحية؟

يتم تشخيص إصابات الدماغ الرضحية (TBI) عن طريق الحصول على تاريخ الحدث المُسبب للإصابة إن أمكن، وإجراء فحص عصبي لتحديد أجزاء الدماغ التي قد تتأثر، وطلب الفحوصات التصويرية التالية:

الأشعة المقطعية (CT scan): تستخدم تقنية التصوير هذه سلسلة من الأشعة السينية لإنشاء صورة لهياكل الدماغ. وتستخدم هذه للكشف عن كسور الجمجمة، والنزيف أو جلطات الدم في الدماغ.

فحص التصوير بالرنين المغناطيسي: تُستخدم تقنية التصوير هذه موجات الراديو والمغناطيس لإنشاء صورة لهياكل الدماغ. تتجنب هذه التقنية تعرض الشخص للإشعاع، وتوفر تفاصيل أعلى لأنسجة المخ مقارنة بالأشعة المقطعية، ولكنها تستغرق وقتًا أطول لإنشاء صورة. لهذا السبب، غالبًا لا يتم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي إلا عندما يصبح المريض في حالة مستقرة أو بعد العلاج للتحقق من نجاح العلاج.

ما هي خيارات علاج اصابات الدماغ الرضحية؟

يعتمد علاج اصابات الدماغ الرضحية على شدة الإصابة الأولية. بالنسبة للإصابات الخفيفة، فإن الراحة الشديدة هي الأكثر أهمية. في حالة اصابات الدماغ الرضحية الشديدة أو المُهددة للحياة، قد يحتاج المرضى إلى الرعاية والمراقبة في وحدة العناية المركزة.

الرعاية العصبية الحرجة

قد يحتاج المرضى الذين يعانون من اصابات الدماغ الرضحية الشديدة إلى المراقبة والعلاج في وحدة العناية المركزة العصبية (ICU). في العديد من حالات إصابات الدماغ الشديدة، يكون المريض فاقدًا للوعي ومصابًا بالشلل، ويواجه صعوبة في أداء الوظائف الطبيعية مثل التنفس والأكل والتبول.

في وحدة العناية المركزة، يتم توصيل المرضى بأجهزة المراقبة والآلات الأخرى لتولي هذه الوظائف مؤقتًا حتى يتعافى المريض.

ضغط الجمجمة: يمكن أن يؤدي تجمع الدم أو تورم الدماغ إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة (ICP)، وتقليل تدرج الضغط المطلوب لتوصيل الدم المؤكسج إلى الدماغ.

يتم وضع جهاز مراقبة ضغط الجمجمة عن طريق إحداث ثقب صغير في الجمجمة وإدخال قسطرة في تجويف الدماغ (البطين) لقياس الضغط داخل الرأس. إذا ارتفع ضغط الجمجمة إلى مستويات عالية (عادةً أكثر من 20 مم زئبق)، فيمكن للفريق التدخل السريع لتقليل الضغط من خلال الأدوية أو الإجراءات الجراحية.

يمكن أن يساعد رفع الرأس أيضًا في تقليل ضغط الجمجمة. في حالات التدهور العصبي الحاد، يمكن أيضًا اللجوء إلى جعل المريض يأخذ أنفاسًا أسرع (فرط التنفس) لخفض ضغط الجمجمة (ICP).

أكسجين الدماغ: يمكن قياس كمية الأكسجين الموجودة في أنسجة الدماغ باستخدام جهاز مراقبة الأكسجين في الدماغ (مثل، ليكوكس licox). إذا كان مستوى الأكسجين في الدماغ منخفضًا جدًا، فيمكن لفريق الرعاية زيادة كمية الأكسجين المعطاة للمريض. قد يتم أيضًا استخدام أجهزة مراقبة تدفق الدم.

التنفس: يحتاج بعض المرضى إلى ضخ ميكانيكي للأكسجين إلى الجسم باستخدام جهاز التنفس الصناعي. لإعداد التنفس الميكانيكي، يتم أولاً إدخال أنبوب القصبة الهوائية من خلال أنف المريض أو فمه، وتوجيهه نحو الأسفل إلى القصبة الهوائية. يتم بعد ذلك توصيل الأنبوب بجهاز التنفس الصناعي الذي يمكنه دفع الأكسجين إلى الرئتين.

التغذية: المرضى الذين يستخدمون جهاز التنفس الصناعي، أو الذين يُعانون من صعوبة في البلع، أو الغير قادرين على إطعام أنفسهم، قد يحتاجون إلى أنبوب تغذية. يتم إدخال الأنابيب الأنفية المعوية من الأنف وإلى الأسفل عبر الحلق. يمكن فتح الغطاء الموجود أعلى الأنبوب لإعطاء الطعام والسوائل.

الوقاية من نوبات التشنج: في المرضى الذين يعانون من اصابات الدماغ الرضحية المتوسطة إلى الشديدة، يمكن أن تحدث نوبات من التشنجات في حوالي 1 من كل 5 مرضى خلال الأسبوع الأول بعد الإصابة. يراقب مخطط كهربية الدماغ (EEG) النشاط الكهربائي للدماغ، ويمكنه اكتشاف النوبات.

إذا لُوحظ نشاط كهربائي غير طبيعي، يمكن للأطباء مراقبة المريض عن كثب مع التدخل السريع في حالة حدوث نوبة. إن توفير الأدوية المضادة للنوبات قد يساعد أيضًا في منع حدوث نوبات التشنج.

الأدوية

يمكن إعطاء أدوية لتخفيف الألم والسيطرة على الضغط داخل الجمجمة ومنع النوبات والعدوى. في الحالات التي يكون فيها تورم الدماغ كبيرًا ولا يختفي بعد العلاجات الأخرى، قد يتم اللجوء إلى غيبوبة مُستحثة طبيًا.

في هذا الإجراء، يقوم الطبيب بإدخال مخدر لإنتاج حالة من فقدان الوعي يمكن التحكم فيها. وهذا يسمح للدماغ بالاسترخاء، ويقلل بشكل كبير من الطلب الأيضي، ويقلل من الضغط داخل الجمجمة ICP.

الجراحة

قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لإصلاح كسر في الجمجمة، أو إصلاح الأوعية الدموية النازفة، أو إزالة جلطات الدم الكبيرة (ورم دموي)، أو تصريف السائل النخاعي الزائد من الدماغ، أو لتخفيف الضغط المرتفع داخل الجمجمة. فيما يلي الإجراءات الجراحية المحتملة لإصابات الدماغ الرضية.

حج القحف: للوصول إلى الدماغ، يجب على الجراحين عمل ثقب صغير داخل الجمجمة العظمية التي تغطي المخ (cranium). يشير حج القحف ببساطة إلى إزالة جزء من الجمجمة، وغالبًا ما يكون الخطوة الأولى قبل أي إجراء جراحي للأعصاب حينما يتطلب الوصول إلى الدماغ.


                                        
                                            الشكل 3: يتم إجراء حج القحف باستخدام منشار خاص يسمى أداة حج القحف (craniotome) لقطع العظم (اليسار)، ويتم إزالة هذا السديلة العظمية مؤقتًا للوصول إلى الدماغ أثناء الجراحة (اليمين).

الشكل 3: يتم إجراء حج القحف باستخدام منشار خاص يسمى أداة حج القحف (craniotome) لقطع العظم (اليسار)، ويتم إزالة هذا السديلة العظمية مؤقتًا للوصول إلى الدماغ أثناء الجراحة (اليمين).

استئصال القحف لتخفيف الضغط: في عملية قطع القحف لتقليل الضغط داخل الدماغ، يتم ازالة قطعة عظمية أكبر مما يتم إزالتها في حج القحف، وذلك لتخفيف الضغط على الدماغ. على عكس حج القحف، لا يتم إعادة ربط العظام مباشرة بعد إجراء استئصال القحف لتخفيف الضغط. بل يتم الحفاظ على السديلة العظمية نظيفة ومجمدة لاستخدامها في المستقبل عند إصلاح العظام.


                                        
                                            الشكل 4: عمليات استئصال القحف الخافضة للضغط في الدماغ أكبر بشكل عام من عمليات حج القحف الأخرى. يمثل الخط الأخضر شقًا كبيرًا بشكل مناسب لتخفيف الضغط على الدماغ، في حين أن الشق الموجود على الخط الأحمر سيكون مقيدًا للغاية وغير مناسب.

الشكل 4: عمليات استئصال القحف الخافضة للضغط في الدماغ أكبر بشكل عام من عمليات حج القحف الأخرى. يمثل الخط الأخضر شقًا كبيرًا بشكل مناسب لتخفيف الضغط على الدماغ، في حين أن الشق الموجود على الخط الأحمر سيكون مقيدًا للغاية وغير مناسب.

فغر البطين: لمراقبة الضغط داخل الجمجمة، يجب ادخال قسطرة رفيعة في بطينات الدماغ. وهذا ينطوي على خلق ثقب صغير في الجمجمة.


                                        
                                            الشكل 5: وضع قسطرة في بطين الدماغ.

الشكل 5: وضع قسطرة في بطين الدماغ.

ما هي توقعات الشفاء؟

في حالات اصابات الدماغ الرضحية الخفيفة، قد يستغرق الشفاء التام ما يصل إلى 3 أشهر أو أكثر اعتمادًا على عمر المريض والحالات الصحية الأخرى. معظم التعافي يحدث خلال العامين الأولين.--

في حالات اصابات الدماغ الرضحية المتوسطة والشديدة، يستعيد ما يقرب من 50%، و75% من المرضى قدرتهم على الاستقلال الوظيفي في المنزل بحلول السنة الأولى بعد الإصابة. يمكن للمعالجين المهنيين، والمعالجين الفيزيائيين، وأخصائيي أمراض النطق واللغة، وعلماء النفس، والمستشارين المهنيين مساعدة المرضى في طريقهم إلى الشفاء.

قمة